القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إذا أخرج الإنسانُ وهو صائم القلسَ عمدًا هل يُفطر به؟

    جواب

    نعم، النبي ﷺ قال: مَن ذرعه القَيْءُ فلا قضاءَ عليه، ومَن استقاء فعليه القضاء بنصِّ الحديث.


  • سؤال

    المُغَذِّيَّات التي تُوضع للمريض مع الدم هل تُفَطِّر الصائم؟

    جواب

    نعم؛ تُفَطِّر إلا الشيء القليل، مثل التحليل يُعفى عنه، التحليل الذي يؤخذ من الأصبع أو غيره يُعفى عنه، والمغذي يُفَطِّر .


  • سؤال

    أكل ظانًّا بقاء الليل، أو أكل ظانًّا بقاء النهار؟

    جواب

    الصحيح أنه يقضي، لو أكل في الصباح يحسب أنَّ الليل باقٍ، ثم بان أنه أكل نهارًا؛ يقضي، هذا الذي عليه جمهورُ أهل العلم، وهكذا لو ظنَّ أن الشمس غربت، ثم بانت؛ عليه القضاء عند الجمهور. س: بعضهم يقول: ما الدليل؟ ج: الدليل أنه بان أنه في النهار، وهو واجبٌ عليه أن يصوم النهار كله، وظهر أنه أكل في النهار، وكان من واجبه ألا يفرط، من واجبه أن يجتهد ويحتاط ولا يعجل في الفطر ولا يُؤخّر الأكل، ثم أيضًا هذا باب إذا فُتح عظم فيه البلاء والتَّساهل. س: حصل مرةً مع الرسول ﷺ؟ ج: قيل: إنهم قضوا، وقيل: لم يقضوا، من حديث أسماء، قال بعضُ السلف: لا بدّ من قضاءٍ، فالجمهور على القضاء، وبعضهم قال: لا قضاء.


  • سؤال

    ما حكم استنشاق البخور والطِّيب للصائم؟

    جواب

    لا ينبغي أن يستنشق؛ لأن بعض أهل العلم يرى أن يبطل الصيام، لكن إذا شمّ الإنسان الطيب في المسجد أو في البيت من غير استنشاق ما يضر، الحمد لله، أما أن يستنشق البخور فهذا بعض أهل العلم يرى أنه يفطّر، فيبنغي تركه.1]


  • سؤال

    هذه الرسالة وردت من جدة نزلة بني مالك يقول: أنا المرسل مهلهل سهيل المطيري ، يقول كان في يوم من أيام رمضان المبارك هذه السنة ألف وأربعماية، أصابني ضيق في صدري بسبب انسداد فتحة الأنف مما جعلني أستعمل قطرة في الأنف يومان، ونزلت إلى حلقي القطرة، فهل يجوز أن أقضي ذلك اليومين التي استعملت فيها القطرة، علماً أني لم أفطر إلى الليل متمسك بصيامي، أفيدوني أثابكم الله، وجزاكم الله عنا وعن المسلمين أفضل الجزاء؟

    جواب

    الذي تعاطى القطرة حتى وصلت إلى حلقه ينبغي له أن يقضي؛ لأن كثيراً من أهل العلم يرى صومه يبطل بذلك، فإذا وصلت القطرة إلى حلقه فالأولى والأحوط له القضاء خروجاً من خلاف العلماء، وينبغي له تأجيل القطرة في مثل هذا إلى الليل إذا تيسر تأجيل القطرة والاكتحال والدواء إلى الليل فهو يكون أفضل وأحوط، فإن استعمله في النهار لشدة الحاجة فلا بأس، لكن إن وصل الطعم إلى الحلق أفطر وإلا فلا، صومه صحيح ولا يقضي، أما الذي وصل طعم القطرة إلى حلقه فإنه يقضي ذلك على سبيل الاحتياط والخروج من خلاف العلماء.


  • سؤال

    سؤاله الأخير يقول: في شهر رمضان الكريم مع أذان الفجر، أو أثناء أذان الفجر، هل يسمح بشرب الماء قبل إنهاء الأذان، وفقكم الله؟

    جواب

    إذا كان الصائم لم يعلم أن الأذان على الصبح، بل كما يؤذن الناس على التحري وعلى الساعة والتقويم، فلا بأس أن يشرب وهو يؤذن أو يأكل لقمة في يده وهو يؤذن، لا بأس بهذا؛ لأن الأذان يخبر عن الصبح، مظنة الصبح، ليس براءي للصبح وإنما يخبر عن ما عرفه بالساعة أو بالتقويم، وقد يكون الصبح خرج وقد يكون ما خرج، والله جل وعلا إنما أوجب الإمساك بالتبين، فينبغي للمؤمن أن يحتاط وينتهي من سحوره قبل الفجر، قبل الأذان حتى لا يقع في شبهة، لكن لو قدر أنه أكل شيئاً يسيراً مع الأذان أو شرب حال الأذان، فالظاهر أنه لا حرج عليه في ذلك إذا كان لم يعلم أن الصبح قد طلع .نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up